نظمت شبكة الفضاء الحر بالمحمدية، ورشة الانطلاق والتشخيص التشاركية والمواكبة المنظمة يوم الأربعاء 18 نونبر 2026 بالمحمدية والذي عرف مشاركة أزيد من 20 جمعية يتوزعون بين المحمدية والشلالات وعين حرودة والدار البيضاء وبنسليمان
ويهدف هذا المخطط إلى تعزيز القدرات المؤسساتية والتنظيمية والاستراتيجية لشبكة الفضاء الحر بالمحمدية ومنظماتها الأعضاء، بما يتيح تحسين حكامتها الداخلية وتعزيز مهاراتها في مجال الترافع والرفع من أدائها الاجرائي وضمان استدامتها، وذلك خدمة لمبادئ .الحكامة الجيدة
ولتحقيق هذا العدف سيعمل المخطط على تعزيز الحكامة الداخلية للشبكة من خلال توضيح الأدوار والمسؤوليات، وتحسين التنسيق بين الهيئات، وتعزيز آليات الشفافية والمساءلة.و تمكين شبكة ELCIFODEM والمنظمات الأعضاء بها بمهارات ترافع جماعية منظمة ومتضافرة، وتعزيز قدرتها على تنفيذ حملات ترافعية منسقة وقائمة على البيانات لدعم القضايا الإجتماعية والبيئية والحكامة وتعزيز قدرات الشبكة وأعضائها في إدارة وتدبير المشاريع والبرامج. توطيد قدرات الشبكة وأعضائها في تعبئة الموارد لتعزيز استقلاليتها واستدامتها المالية. . تحسين التواصل والإشعاع الإعلامي للشبكة وأعضائها من أجل ترويح وتثمين أنشطتهم والرفع من مصداقيتها.
ويأتي تنفيذ هذا المخطط في إطار مشروع – أموسو – الرامي إلى: تعزيز قدرة المجتمع المدني على الفعل من أجل الحكامة والبيئة والمناخ في المغرب الذي يندرج بدوره في برنامج “الدعم الاستراتيجي للمجتمع المدني”، المنجز في إطار الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي لمدة تمتد من 2023 إلى 2027.
المشروع تحمله منظمة الهجرة والتنمية، في إطار تحالف مع جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض ومنظمة التعاون من أجل تنمية البلدان الناشئة، والذي يستهدف تعزيز قدرة المجتمع المدني لتمكينه من الانخراط كفاعل في التغيير. والتنمية الديمقراطية، والحكامة الجيدة، ومن المشاركة في الفعل العمومي، وفي مشاريع مكافحة التغيرات المناخية على المستويين المحلي والوطني والتنمية المستدامة، والمحافظة على البيئة، وذلك من خلال: (أ) تقوية قدرات جمعيات المجتمع المدني وتحسين أثر واستدامة فعلها، (ب) تقوية مشاركة منظمات المجتمع المدني في ميكانيزمات الحوار متعدد الفاعلين وفي ديناميات الترافع. ويستهدف مشروع “أموسو” أساساً منظمات المجتمع المدني العاملة في التراب الوطني، والتي سيتم تزويدها بالمهارات والمعارف والموارد الضرورية الكفيلة بضمان مشاركتها الفعالة والواعية والملتزمة في مسار الحكامة والتنمية.
